أصبح تدخل الصين في حياة شعب الأيغور عميقا، ويواجه العنف والموت كل من يشكك في النظام ويمارس التدخل في الحرية الشخصية كالتنصت على الهواتف والمنازل إذ أصبح الحصول على حياة كريمة أمرا شبه مستحيل للأيغور.
مع حلول الألفية الجديدة وخاصة بعد أحداث الحادي عشر من أيلول/سبتمبر زاد البطش والقمع وأحكمت الصين قبضتها على الموارد الغنية للمنطقة كالبترول والغاز الطبيعي ومناجم الذهب والفضة والفحم، لتجعل حياة شعب الأيغور لا تطاق بسبب الفقر والعوز لتصبح الصين الوريث لهذه الثروات.
شعب تركستان الشرقية يأمل في الحصول على حريته ككل الدول والشعوب التي حصلت على استقلالها في أعقاب الحرب الباردة.
وتأتي الندوة للفت الأنظار إلى هذه المنطقة التي مازالت تئن تحت الاحتلال والقمع، ويشارك فيها العديد من الأكاديميين والمفكرين وقادة الرأي وممثلي المجتمع المدني وهيئات تتبنى قضية تركستان الشرقية، من أجل مناقشة حاضروماضي ومستقبل المنطقة وإيجاد الحلول الناجعة للتخفيف عن سكانها كما تسعى إلى تقديم الصورة الحقيقية لما يحدث في المنطقة، بسبب التشويه الإعلامي الذي يطال القضية في مختلف وسائل الإعلام. وتهدف إلى اشراك العديد من المنظمات الدولية من أجل أن تتدخل لحل المشكلة وإرساء قوانين نافذة لرفع الظلم والاضطهاد الذي يمارس في المنطقة.
نأمل أن تحقق الندوة أهدافها كما نأمل أن ينعم شعب الأيغور بحياة كريمة يستطيع من خلالها ممارسة أبسط الحقوق وحماية ما تبقى له من ثقافة وتاريخ.